وبحسب “ذا غارديان”، فإن البيت الأبيض لم يفعل الكثير لإنهاء هذا الجدل، ففي 8 آذار، اختارت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، الرد على سؤال حول إمكانية فرض التجنيد بعبارات غامضة، قائلة لشبكة “فوكس نيوز”: “إنه ليس جزءاً من الخطة الحالية الآن، لكن الرئيس، مرة أخرى، يبقي خياراته بحكمة على الطاولة”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه نظراً لأن إجابتها لم تكن حاسمة، فقد تضخم الحديث عن التجنيد الإجباري منذ ذلك الحين.
كما أشار التقرير إلى أن الجيش الأمريكي رفع الحد الأقصى لسن التجنيد إلى 42 عاماً، وهو ما فسره البعض على أنه علامة على وجود مشكلة في التجنيد، على الرغم من أن الجيش قد حقق أهدافه لعام 2025 قبل أربعة أشهر من الموعد المحدد.
وفي خضم هذا الجدل، ذكرت “ذا غارديان” ظهور حملات ساخرة، مثل موقع DraftBarronTrump.com الذي سخر من استعداد ترامب لإرسال الآخرين للقتال بينما تجنبت عائلته الخدمة العسكرية، كما دخل سياسيون ومشاهير على الخط؛ حيث سألت “بوليتيكو” حاكم كاليفورنيا، جافين نيوسوم، عن الأمر، فقال إنه يجب النظر في “مسؤولية الخدمة لمدة عام”، وبالمثل، دعا الممثل روب شنايدر إلى أن “يخدم كل أمريكي لمدة عامين في الخدمة العسكرية” عند بلوغه 18 عاماً.










اترك ردك