ويقصد بـ “مقتنيات الفنانين” كل ما يحمل قيمة رمزية أو تاريخية مثل الكتب، اللوحات، الملابس، الصور النادرة، الإكسسوارات الشخصية، وأدواتهم الخاصة.
وعاد الفنان المصري فاروق فلوكس، 88 عامًا، للواجهة بعد أن أهدى بعض الملابس ونسخ السيناريوهات الأصلية لبعض أفلامه إلى “متحف الفن” بالزمالك، في محاولة للحفاظ عليها.
منذ سبع سنوات لم تتقاطع بيننا الطرق في الثقافة فحسب ياسمينة شخصية اِسكندرانية رائعة ملهمة،و صاحِبة روح جميلة و عالية الحكمةِ والمبدأ ، سعِدت بقضاء يوم جميل في متحف الفن الإسلامي في مصر الحبيبة ، حيث أنارت لي بعلمها في علوم الأثار وانتهت أحاديثنا حول الفن التجريدي للقطع المعمارية… https://t.co/gDCW3ODin0 pic.twitter.com/iG2oXMNiuP
— Mehad Mubarak Al-Ahmadi | مِهاد مبارك الأحمدي 🇸🇦 (@0_med) December 14, 2024
لكن الخبراء يشيرون إلى أن هذه الخطوة ليست كافية، خصوصاً بعد فقدان مقتنيات نجوم بارزين مثل أحمد زكي ونور الشريف وسمير صبري. وأوضح الناقد الفني محمد عبد الرحمن أن الحل يكمن في إنشاء متحف قومي ضخم ومتخصص تحت إشراف وزارة الثقافة، مع لجنة دائمة لإدارة مقتنيات النجوم الراحلين وشراء القطع الثمينة إذا لم تكن هناك إرادة من الورثة.
هذا المتحف سيكون مخصصاً لعرض أبرز مقتنيات الفنانين بشكل دائم، بينما تعرض المقتنيات الأقل أهمية بشكل دوري لضمان المحافظة على التراث الفني والثقافي المصري.
اترك ردك