وتعود الفترة القبطية إلى ما بعد عام 395 ميلاديًا، عقب تفكك الإمبراطورية الرومانية وانتشار المسيحية، وهي مرحلة اشتهرت بمنسوجاتها الملوّنة وأنماطها المعقدة ودمجها للرموز المصرية والرومانية والمسيحية. ورغم التشابه بين تصميم القبعة وقبعات الجيش الروماني في القرن الثالث، إلا أنّ استخدامها العملي في بيئة مصر الصحراوية هو الأرجح.
وبعد عملية ترميم دقيقة، عُرضت القبعة للجمهور في آب 2025. وأوضحت خبيرة الترميم جاكي هايمان أنّ الصوف تضرر بسبب العث، لكنها نجحت في تثبيت القطعة باستخدام أقمشة مصبوغة يدويًا تحفظ شكلها الأصلي. وأضافت “صُنعت القبعة للاستخدام اليومي، وسيكون مذهلًا لو تمكّنت من أن تخبرنا بمن صنعها ومن ارتداها”.












اترك ردك