وبحسب التقرير، فإن التين يحتوي على الكربوهيدرات والسكريات التي يمكن أن ترفع مستوى الجلوكوز في الدم، شأنه شأن معظم الفواكه، إلا أن الألياف الموجودة فيه تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر، ما قد يحد من سرعة ارتفاعه في الدم.
الألياف عامل مهم
وتوفّر حبتان صغيرتان من التين الطازج نحو 2.3 غرام من الألياف، وهي كمية أقل من تلك الموجودة في تفاحة أو كمثرى بالحجم نفسه تقريباً. ومع ذلك، تبقى الألياف عاملاً مهماً عند مقارنة التين بأطعمة غنية بالكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والبسكويت.
تناول التين مع البروتين
وتساعد هذه المكونات على تحقيق توازن أكبر في الوجبة، فيما يُفضّل تجنب إضافة العسل أو شراب القيقب إلى التين، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالسكري، لأن ذلك يزيد كمية السكريات البسيطة المستهلكة.
الطازج أفضل من المجفف؟
ويحتوي نصف كوب من التين المجفف على نحو 35.7 غرام من السكر و185.5 سعرة حرارية، مقابل نحو 13 غراماً من السكر و60 سعرة حرارية في حبتين صغيرتين من التين الطازج.
لذلك، قد يكون من السهل تناول كميات أكبر من التين المجفف دون الانتباه إلى كمية السكر والسعرات، ما يجعل التحكم في حجم الحصة أمراً مهماً، ويمكن تناوله إلى جانب الزبادي أو اللوز أو الجبن.
لا تعتمد على المؤشر الجلايسيمي وحده
ويبلغ المؤشر الجلايسيمي للتين المجفف نحو 54، مقارنة بـ36 للتفاح الأخضر و25 للتوت الأزرق. ويرى خبراء التغذية أن كمية الطعام وحجم الحصة، إلى جانب محتوى الوجبة من الكربوهيدرات والألياف والسعرات، عوامل مهمة أيضاً.
فوائد غذائية إضافية
وبناءً على ذلك، يمكن إدخال التين الطازج ضمن نظام غذائي متوازن لمن يراقبون مستويات سكر الدم، مع الانتباه إلى حجم الحصة. ولتحقيق وجبة أكثر توازناً، يمكن تناوله مع المكسرات أو الجبن أو الزبادي، مع تجنب إضافة المحليات السكرية.











اترك ردك