وادعى أن الشرع ينتظر نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وأنه سيواصل تحركاته ضد الدروز في حال هزيمة بنيامين نتنياهو في الانتخابات.
وقال كاتس: “لقد أعد الرئيس السوري العشائر العربية، وهيأ قوات الأمن الداخلي والجيش السوري لهدف واحد. إنه يتربص ما ستؤول إليه الانتخابات، ويصلي كي لا ينجح نتنياهو. عندها سيواصل ما فعله سابقا. وإذا أراد رئيس الحكومة، فبإمكانه توسيع نطاق التحرك”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كشف أنه اتصل بالشرع في محادثة وصفها بأنها قصيرة وحادة، وقال إن “المذبحة التي كانت تستهدف الدروز في سوريا توقفت بعدها”.
وبحسب نتنياهو، جرى الاتصال عقب قصف إسرائيل وزارة الدفاع السورية وشنها ضربة في محيط القصر الرئاسي في دمشق، في حزيران 2025. ويعد هذا أول إعلان عن محادثة بين نتنياهو والشرع، الذي تولى السلطة أواخر 2024 بعد الإطاحة ببشار الأسد.
وتعهد نتنياهو أمام الحضور ببذل أقصى جهده لحماية الدروز. وكانت قوات موالية للشرع ومسلحون متحالفون معها قد اتهموا بارتكاب انتهاكات بحق الدروز في السويداء، قتل خلالها المئات، معظمهم من الدروز.
وتجري إسرائيل وحكومة الشرع حاليا مناقشات للتوصل إلى اتفاق أمني، إذ تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من منطقة عازلة تسيطر عليها منذ الإطاحة بالأسد، فيما ترفض إسرائيل ذلك.










اترك ردك