وبحسب تقرير نشره “هاف بوست”، فإن هذا الكوكب يقع على بعد عدة سنوات ضوئية من الأرض، ويُعد من الكواكب الغازية الضخمة التي تصل كتلتها إلى نحو 7.6 ضعف كتلة كوكب المشتري.
ويتميز “إبسيلون إندي أب” ببيئة باردة نسبيّاً، تتراوح درجات حرارته بين -70 و+20 درجة مئوية؛ ما يجعله نموذجاً مهماً لدراسة الكواكب العملاقة البعيدة.
وأظهرت بيانات التلسكوب أن غلافه الجوي غني بالأمونيا ويحتوي على مؤشرات لوجود سحب من جليد الماء، وهي تركيبة تساعد العلماء على فهم أعمق لطبيعة هذه العوالم البعيدة.
ورغم الطابع الطريف الذي ارتبط به إعلامياً بسبب وجود مركبات كيميائية تُستخدم أيضاً في العمليات البيولوجية على الأرض، فإن العلماء يؤكدون أن الأمر لا يتعلق برائحة فعلية، بل بتشابه كيميائي في العناصر.
ويُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة في علم الكواكب الخارجية، إذ يتيح دراسة غلاف جوي معقد لكوكب عملاق بوضوح غير مسبوق؛ ما يساعد على تطوير نماذج علمية لفهم كيفية تشكّل هذه العوالم.(إرم نيوز)












اترك ردك