لا تقعوا في “إغراء العروض”.. خطة ذكية لإدارة نفقاتكم في رمضان

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تبرز تحديات اقتصادية كبيرة تواجه الأسر العربية، حيث تتحول أنماط الاستهلاك إلى مستويات قياسية قد تؤدي إلى الوقوع في فخ الديون. وأكد خبراء اقتصاد على ضرورة الموازنة بين الحاجات الحقيقية وبين النزعة الاستهلاكية المفرطة التي تصاحب هذا الشهر.

تخطيط الميزانية وكسر حلقة الاستدانة
يشدد المختصون على أن الخطوة الأولى لتجنب الأزمات المالية تبدأ بوضع “ميزانية استباقية”، تعتمد على تحديد الأولويات الشرائية وتجنب العروض التسويقية الجاذبة التي تحفز على شراء سلع غير ضرورية.

كما يُنصح بتجنب الاعتماد الكلي على البطاقات الائتمانية أو القروض قصيرة الأجل لتغطية نفقات الموائد الرمضانية، لما لها من تبعات بفوائد تراكمية ترهق كاهل الأسرة في أشهر ما بعد العيد.

ثقافة “الاستهلاك الواعي”
يدعو التقرير إلى تفعيل ثقافة “الادخار الموجه”، بحيث يتم تخصيص مبالغ ثابتة للإنفاق الرمضاني وتجنب الهدر الغذائي الذي يمثل عبئاً اقتصادياً وبيئياً. ويشير الخبراء إلى أن العودة إلى المقاصد الجوهرية للشهر الفضيل، المتمثلة في الاعتدال والزهد، تشكل صمام أمان يحمي المستهلك من ضغوط التضخم وارتفاع الأسعار العالمي.

التعامل مع الديون القائمة
بالنسبة للأفراد الذين يعانون من ديون سابقة، يؤكد الخبراء على أهمية عدم إضافة أعباء جديدة خلال رمضان، واعتبار الشهر فرصة لإعادة ترتيب الحسابات المالية عبر تقليص النفقات الكمالية وتوجيه الفائض لسداد الأقساط المتأخرة، بما يضمن استقراراً مالياً طويل الأمد.

(الجزيرة)