كشف باحثون عن وسيلة بسيطة وفعالة لمساعدة الأشخاص على الحد من استخدام الهواتف الذكية وتحسين عاداتهم الرقمية.
ولم يقتصر تأثير تحديد الأهداف على فترة التجربة، إذ استمر انخفاض استخدام الهاتف بعد انتهاء التدخل. وخلال فترة المتابعة، استخدم أفراد المجموعة التي اختارت أهدافها بأنفسها هواتفهم بمعدل أقل بنحو 16 دقيقة يوميا مقارنة بمستوى الاستخدام قبل بدء الدراسة، بينما بلغ الانخفاض نحو 11 دقيقة لدى المجموعة التي حدد لها الباحثون أهدافها. أما المجموعة الضابطة، فزاد استخدامها بمقدار دقيقتين يوميا مقارنة بخط الأساس.
كما أشارت نتائج الاستبيانات إلى تحسن بعض مؤشرات الصحة النفسية لدى المشاركين الذين نجحوا في خفض استخدام هواتفهم. إلا أن الباحثين نبهوا إلى ضرورة التعامل بحذر مع هذه النتيجة، نظرا لأن 93 مشاركا فقط أكملوا الجزء الخاص بالصحة النفسية، ولم تكن الفروق بين مجموعتي التدخل ذات دلالة إحصائية.
ويرى الباحثون أن اختيار الشخص لهدفه بنفسه قد يزيد شعوره بالمسؤولية تجاهه، ويجعله أكثر تحفيزا للالتزام به، كما قد يساعده على تحديد هدف يراه واقعيا وقابلا للتحقيق. (روسيا اليوم)










اترك ردك