ولا تقتصر أهمية البقوليات على احتوائها على البروتين النباتي، بل توفر أيضاً الألياف والفيتامينات والمعادن الضرورية لنظام غذائي متوازن.
ومع ذلك، أشار إلى أنها تحتوي على نسبة أعلى من الكربوهيدرات مقارنة ببعض مصادر البروتين الأخرى، ما يستدعي أخذ ذلك في الاعتبار عند تنظيم النظام الغذائي.
وفي ما يتعلق بالبروتينات الحيوانية، أوضح أن لحوم الدجاج والعجل والأبقار توفر بروتيناً عالي الجودة، لكنه حذر من الإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء، نظراً لارتباطها بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان مقارنة بالمصادر النباتية.
أما البيض، فاعتبره مصدراً ممتازاً للبروتين والدهون الصحية، لكنه أشار إلى أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي وكوليسترول LDL المعروف بـ”الكوليسترول الضار”، ما يستوجب استهلاكه باعتدال.
كذلك، دعا أبيان إلى التقليل من تناول اللحوم المصنعة والمعلبات الغذائية بسبب انخفاض قيمتها الغذائية وارتباطها بآثار صحية سلبية.
وفي المقابل، أوصى أبيان بإدراج الأسماك الدهنية صغيرة الحجم، مثل السردين والماكريل والأنشوفة، ضمن النظام الغذائي، لما تحتويه من أحماض أوميغا 3 الدهنية ومستويات منخفضة من الزئبق. كذلك أشار إلى أن فول الصويا المخمر، الموجود في منتجات مثل التيمبيه والميسو، يمثل خياراً نباتياً صحياً للحصول على بروتين عالي الجودة.










اترك ردك