مجتبى خامنئي مرشداً…ورسالة مباشرة الى ترامب

أشارت مصادر دبلوماسية الى أن اختيار مجتبى خامنئي مرشداً للجمهورية الإسلامية لا يُطرح في طهران كمسألة توريث سياسي، بل كخطوة تحمل دلالات سياسية واضحة في الداخل والخارج.

وتوضح المصادر أن القرار يأتي لتأكيد استمرارية النهج الذي قامت عليه الجمهورية الإسلامية منذ انتصار الثورة عام 1979، والذي تكرّس خلال مرحلة المرشد علي خامنئي امتداداً لخط الإمام الخميني، بما يعكس تمسك مؤسسات النظام بالمسار السياسي والعقائدي نفسه في المرحلة المقبلة.

كما تربط المصادر نفسها هذا التطور بالسياق الإقليمي والدولي الراهن، ولا سيما بعد اغتيال المرشد الإيراني في عملية هدفت، وفق المصادر، إلى ضرب بنية النظام في طهران وإسقاط رأسه تمهيداً لإحداث تغيير جذري في إيران. وترى المصادر، أن اختيار مجتبى خامنئي يشكّل رسالة سياسية مباشرة مفادها أن الجمهورية الإسلامية قادرة على إعادة إنتاج قيادتها سريعاً، وأن استهداف القيادة لن يؤدي إلى تفكيك النظام أو تغيير مساره.