نعى وزير الاعلام المحامي بول مرقص عبر منصة “آكس”، مؤسس تيلي لوميير، “الأخ نور”، الذي وافته المنية اليوم الجمعة.
أضاف: “ألاخ نور كان مبدعا في أسلوب حياته، كان فقيرا باختياره، وكان لحوجا في إرشاد الناس إلى سبل الخير، والى البذل بسخاء من أجل” أخوتي هؤلاء الصغار” ..و” الكبار.” ما عرفته شخصيا، ولا سعيت للتعرف به، كنت القاه على الطرقات يمشي ويمشي، تحت أشعة الشمس الحارقة، وزخات المطر في أيام الشتاء، يتصبب عرقا، وكأني به يردد “مع آلامك يا يسوع”. مثقفا، ورعا، حيا، شجاعا لا يخشى قولة الحق، والنقد حتى أمام أعلى المرجعيات الروحية والزمنية، دفاعا عن الإنسان…ثم الإنسان…ثم ألانسان. ولانه “لا يوقد سراج ويوضع تحت مكيال”- على ما قال ملك المجد- مضيفا ” ليضيء نوركم للناس” سعى لتأسيس :” تيليلوميير” لتكرز بكلمة الله وتحمل صوت الكنيسة في لبنان وبلدان الانتشار. كانت مغامرته ناجحة، وباتت هذه المحطة جسرا يصل المؤمنين بعضهم ببعض. الأخ نور عاش حياته أخا، وكانت رتبة الاخوة هي ألاحب إلى فؤاده. صلى وصام وعمل واصلا ليله بنهاره. تاجر بالوزنات وكان العبد الأمين الذي أحسن إستخدامها، فاعطت وأعطت الكثير من النعم إنعكست في صالح الأعمال”.
وختم القصيفي: “هنيئا للأخ نور. لقد رحل يوم ارتفاع معلمه على الصليب، وكأنه على موعد معه بعد هذا الطواف الطويل على أرض الجلجلة. أسلم الروح ووضعها بين يدي ملك المجد المسمرتين على العود. غاب مطمئنا إلى أن القيامة قدر لا يدفع، وسلم إلى الحياة المتجددة فينا”.










اترك ردك