إثر الاستهداف الإسرائيلي لمخيم عين الحلوة بالصواريخ، عُلم أنّ مسؤولين من حركة “حماس” غابوا عن الاتصالات ،خصوصاً أن ما حصل كان مفاجئاً للحركة وقيادتها.
في الوقت نفسه، عُلم أنّ مسؤولي “حماس” يتخذون إجراءات احترازية لناحية اتصالاتهم، وقد ازدادت تلك الإجراءات في الآونة الأخيرة، إذ باتوا يبتعدون عن هواتفهم أو يستخدمون أرقاما جديدة غير تلك المعروفة.











اترك ردك