ومع دخول الحرب في أوكرانيا عامها الخامس واستمرار التوتر الإقليمي، يتراجع الاهتمام بالمنافسة التقليدية بين عملاقي صناعة الطائرات “بوينغ” و”إيرباص” لصالح الحضور الدفاعي المكثف، إذ تشكل شركات السلاح نحو نصف المشاركين في المعرض هذا العام.
وتشير التقارير إلى تحول استراتيجي في المعرض يتمثل في الحضور القوي لشركات تكنولوجيا الدفاع الناشئة والذكاء الاصطناعي، وسط توجه عالمي لتسريع دورات تطوير الأسلحة وإنتاج الأنظمة والذخائر بكميات ضخمة، بدلاً من الاعتماد الكلي على المنصات العسكرية الباهظة التي تستغرق سنوات للتصنيع.
ورغم التحديات التي تواجه قطاع الطيران المدني من اضطرابات في سلاسل الإمداد ونقص في المكونات والمحركات، يُنتظر أن يعلن المصنعون عن صفقات تجارية جديدة، إلا أن التركيز الأساسي يبقى منصباً على قدرة هذه الشركات على تلبية الطلب الدفاعي المتنامي في ظل بيئة أمنية وُصفت بأنها الأكثر تعقيداً وتقلباً منذ عقود.












اترك ردك