كذلك، أظهرت تحقيقات صحفية أن الاختراق وصل إلى البنية المدنية والتكنولوجية داخل إيران، حيث تمكنت إسرائيل من اختراق كاميرات المراقبة وأنظمة المرور في طهران، ما أتاح تتبع تحركات شخصيات رفيعة وفهم أنماط حياتها اليومية بدقة هذا النوع من الاختراق يوفر معلومات استخباراتية عالية القيمة تُستخدم في تنفيذ عمليات اغتيال دقيقة أو ضربات نوعية.
أيضاً، كشفت تقارير سابقة عن وجود شبكات بشرية متعاونة داخل إيران، سواء عبر تجنيد عملاء أو استغلال معارضين للنظام، فيما أعلنت طهران مراراً عن اعتقال “خلايا مرتبطة بالموساد”، في مؤشر على عمق هذا الاختراق. (إرم نيوز)











اترك ردك