وخلال مراسم عسكرية في قاعدة جوية جنوب إسرائيل، أوضح نتنياهو أن حكومته صادقت على الخطة لتعزيز القدرات الدفاعية محليًا، مشددًا على أن تطوير أنظمة أسلحة متقدمة بات ضرورة لضمان التفوق في “ساحات معارك المستقبل”. وأكد أن الحفاظ على التفوق الجوي يشكّل حجر الزاوية في الأمن القومي، مع التزام مستمر بتزويد سلاح الجو بأحدث التجهيزات ومنع أطراف أخرى من امتلاك قدرات مماثلة.
على صعيد الإنفاق، تُظهر البيانات الحكومية أن إسرائيل ستخصّص في عام 2026 نحو 16% من موازنتها العامة للدفاع، أي ما يقارب 112 مليار شيكل من أصل 662 مليارًا. ويأتي ذلك بعد قفزات كبيرة في الإنفاق العسكري خلال 2025، حيث ارتفعت المخصصات من 107 مليارات إلى 163 مليار شيكل، وفق صحيفة كالكاليست، مقارنة بميزانية كانت تقارب 65 مليار شيكل قبل اندلاع الحرب.
ويعكس التوجه الجديد ضغوطًا متراكمة على الموارد العسكرية بعد عامين من القتال على جبهات متعددة، إضافة إلى قيود ووقف مبيعات سلاح من دول عدة احتجاجًا على ارتفاع أعداد القتلى في غزة، حتى من حلفاء مقرّبين مثل الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة في مراحل معيّنة.
وكان نتنياهو قد أثار جدلًا سابقًا بدعوته إلى نهج «إسبارطة العظمى»، قبل أن يوضح لاحقًا أن المقصود هو الاستقلال الصناعي الدفاعي. وكرر، الأربعاء، أن إسرائيل “رسّخت مكانتها كقوة إقليمية، وفي بعض المجالات كقوة عالمية”، معتبرًا أن “السلام يُصنع مع الأقوياء لا مع الضعفاء”.









اترك ردك