وتقدّر تقارير غولدمان ساكس أن الذكاء الاصطناعي يهدد 300 مليون وظيفة حول العالم خلال خمس سنوات، لكنه في المقابل قد يخلق 170 مليون وظيفة جديدة في مجالات تعتمد على التكنولوجيا الحديثة.
ويقول بشار الكيلاني، مؤسس شركة AI360، إن الذكاء الاصطناعي “يغيّر الأسس الاقتصادية كما فعلت الإنترنت سابقاً”، موضحاً أن المهن القائمة على التكرار والروتين هي الأكثر عرضة للزوال، بينما ستزدهر الوظائف التي تتطلب إبداعاً وتواصلاً بشرياً.
ويرى الكيلاني أن التكنولوجيا لا تُلغي الوظائف بل تعيد تشكيلها، داعيًا إلى بناء ما أسماه “اقتصاد المهارات الجديدة”، حيث يصبح التعلّم المستمر والتفكير النقدي شرطين للبقاء في سوق العمل.
وأشار إلى أن المهن كافة، من الطب والهندسة إلى الإعلام، أصبحت بحاجة إلى دعم من أدوات الذكاء الاصطناعي لرفع الكفاءة والإنتاجية، داعيًا إلى استبدال مصطلح “الذكاء الاصطناعي” بـ “الذكاء المدعّم”.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستعتمد على من يفهم كيف يوظّف هذه الأدوات، فـ”المبرمج الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي أصبح أكثر إنتاجية بنسبة 50%”، مشيراً إلى أن السباق القادم سيكون بين من يتقن التكيّف والتجديد لا من يقاوم التغيير.
(سكاي نيوز)












اترك ردك