وأوضح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحفي، أن الهجمات التي بررها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسعي لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، قد تؤدي إلى نتائج عكسية تماماً؛ حيث ستتصاعد الأصوات داخل إيران للمطالبة بامتلاك “القنبلة النووية” كأداة ردع، انطلاقاً من قناعة بأن واشنطن لا تهاجم الدول التي تمتلك مثل هذا السلاح.
وأشار لافروف إلى أن خطر الانتشار النووي قد يخرج عن السيطرة، مع احتمال انضمام دول عربية إلى هذا السباق، مما يجعل الأهداف المعلنة للحرب تفضي إلى اتجاهات مغايرة كلياً.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس فلاديمير بوتين سيبذل قصارى جهده للمساهمة في تخفيف حدة التوتر المتصاعد في المنطقة، غداة مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الذي أشعل فتيل حرب واسعة النطاق في الشرق الأوسط.










اترك ردك