وكان في استقباله مديرة الثانوية المربية جومانا حايك، نائب رئيس بلدية زحلة الدكتور زياد شعنين، وعضوا المجلس البلدي ديما أبو دية وإيلي عازار، إلى جانب رئيس دائرة الشؤون الاجتماعية في زحلة والبقاع خالد دلول، وممثلين عن المنظمات الدولية والصليب الأحمر.
وخلال الجولة، استمع الوزير الهاني إلى أبرز التحديات التي يواجهها النازحون داخل مراكز الإيواء، ولا سيما النقص الحاد في مادة المازوت اللازمة للتدفئة، خصوصاً خلال ساعات الليل.
وأكد أن الهدف من الجولة هو الاطلاع عن كثب على واقع مراكز الإيواء وآليات العمل والتنسيق بين الإدارات الرسمية بالتعاون مع البلديات، معرباً عن أمله في تحسن مستوى الخدمات والتقديمات تدريجياً.
وأشار إلى أن “تأمين المازوت يشكل أولوية أساسية في ظل الأزمة، لا سيما في المناطق الجبلية”، لافتاً إلى أنه سينقل هذه الحاجة إلى لجنة الطوارئ التي تجتمع يومياً، وهي على دراية تامة بأهمية هذه المادة وارتباطها المباشر بملف النزوح.
كذلك، نوّه الوزير هاني بالتنظيم والنظافة داخل الثانوية، مثنياً على جهود إدارتها بقيادة المربية جومانا حايك.
حايك
من جهتها، أشادت حايك بالدور الكبير الذي تقوم به بلدية زحلة – المعلقة وتعنايل برئاسة المهندس سليم غزالة، وبجهود المجلس البلدي والشرطة البلدية في مواكبة تداعيات أزمة النزوح.
وحذّرت من قرب نفاد مخزون المازوت في المدرسة، مؤكدة أن الوضع بلغ مرحلة حرجة، ما قد يعرّض النازحين لمخاطر كبيرة في ظل البرد القارس، داعية إلى تحرك عاجل لتأمين المادة.
ولفتت إلى أن المدرسة اعتمدت نظام التعليم عن بُعد بعد فتح أبوابها للنازحين، مشيرة إلى التحديات التي تواجه العملية التعليمية، أبرزها ضعف الإنترنت ونقص الأجهزة. كما تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية استمرارية التعليم وضرورة تكاتف الجهود لتأمينه بشكل فعّال وآمن.
وفي ختام الجولة، انتقل الوزير الهاني لتفقد المدرسة الابتدائية في قب إلياس.










اترك ردك