وقال معهد العلوم والأمن الدولي أمس الاثنين إن صوراً التقطتها شركة “فانتور” ومقرها كولورادو، أظهرت غارتين على نقاط الدخول إلى منشأة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في موقع نطنز، الذي استهدفته الولايات المتحدة في حزيران الماضي، وفق رويترز.
فيما لم يتمكن ألبرايت من تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة أو إسرائيل هي التي قصفت مجمع نطنز، أحد المرافق الرئيسية لبرنامج إيران النووي.
ويبدو أن النتائج التي توصل إليها ألبرايت تؤكد تصريحاً سابقاً لمبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رضا نجفي، بأن موقع نطنز تعرض لضربة يوم الأحد. كما شكك في تعليق لرئيس الوكالة الذرية رافايل غروسي نفى فيه وجود دلائل على تعرض أي موقع نووي للقصف.
بينما رجح ألبرايت أن يكون غروسي اعتمد على صور التقطت قبل تلك التي حصل عليها المعهد.
كما ذكر التقرير أنه رغم أن القاعتين أصبحتا غير صالحتين للعمل بسبب الهجوم الأميركي في يونيو، فإن الضربتين قد تشيران إلى احتواء المكانين على “أجهزة طرد مركزي قابلة للإصلاح” أو معدات أخرى ذات صلة.
وأضاف أن المبنى الثالث المدمر كان يغطي المنحدر الوحيد الذي يمكن للمركبات الوصول منه إلى القاعتين تحت الأرض.











اترك ردك