كشف مصدر أمني إسرائيلي لـ “العربية” و”الحدث” بأن “الغارة الإسرائيلية مساء أمس الإثنين استهدفت مستودعات صواريخ ومعدات دفاع جوي تركية الصنع في مدينة حمص بعد نقلها إلى المنطقة المستهدفة في الفترة الأخيرة”.
وقال المصدر الإسرائيلي إن “تركيا تحاول التحرش بنا، وجرنا إلى مواجهة عسكرية لا نخشاها، لكننا لا نريدها”.
وكشف المصدر أن “إسرائيل تتحاور مع القيادة السورية حول الترتيبات الأمنية، لكنها لن تتردد في استخدام القوة عند الحاجة”.
وأضاف المصدر أنّ “الوضع الداخلي السوري هشّ”، وأنّ “إسرائيل تصرّ على نزع السلاح من الجنوب السوري”، مشددا على أن “تل أبيب ستضرب أي تهديد لأمنها مهما كان مصدره أو مكانه”.
وذكر إعلام سوري ليل الاثنين أن إسرائيل قصفت أهدافا في محيط اللاذقية وحمص، منها مستودعات ذخيرة تابعة للقوات المسلحة السورية، ومدرسة دفاع جوي في حمص.
وأصدرت وزارة الخارجية السورية بيانا أدانت فيه الاستهداف الإسرائيلي لعدة مواقع في حمص واللاذقية باعتبارها “خرقا للسيادة السورية”.(العربية)










اترك ردك