هذا ما كشفه قائد عسكري أميركي رفيع المستوى عن مسار الحرب

أكد القائد الأعلى للقيادة المركزية في الجيش الأميركي أن الحملة ضد إيران تمضي “وفق الخطة”، في وقت وسّعت فيه إسرائيل عملياتها العسكرية عبر ما وصفته بموجة كبيرة من الضربات استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني فجر الاثنين.

ويأتي هذا التصعيد مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، بينما ردّت طهران برفع سقف التهديد، معلنة أنها قد تستهدف محطات توليد الكهرباء في المنطقة، ولا سيما تلك التي تغذي القواعد الأميركية.

وفي أول مقابلة فردية له منذ اندلاع الحرب، قال الأدميرال براد كوبر إن الهجمات الإيرانية على دول الخليج ومناطق أخرى في الشرق الأوسط تعرّض المدنيين للخطر، مشيراً إلى أن الضربات الأميركية والإسرائيلية لا تركز فقط على التهديد القائم، بل تستهدف أيضاً قدرات إيران المستقبلية في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة والقوات البحرية.

وأضاف أن العمليات تطال كذلك قطاع التصنيع العسكري، في محاولة لحرمان طهران من إعادة بناء قدراتها لاحقاً، معتبراً أن وتيرة الهجمات الإيرانية تراجعت مقارنة ببداية الحرب، بعدما كانت تتم بأعداد كبيرة من الصواريخ والمسيّرات، قبل أن تصبح أكثر محدودية.

وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي الإيراني، رأى كوبر أن الوقت ليس مناسباً لنزول الإيرانيين إلى الشارع، قائلاً إن القوات الإيرانية تطلق الصواريخ والمسيّرات من مناطق مأهولة، ما يجعل بقاء السكان في منازلهم أكثر أماناً في هذه المرحلة.

في المقابل، لم تكشف إسرائيل تفاصيل إضافية عن ضرباتها الأخيرة، فيما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن استهداف مناطق في طهران فجر الاثنين، من دون تحديد المواقع التي تعرضت للقصف.

وكانت طهران قد حذرت في اليوم السابق من أنها قد توسع دائرة الرد لتشمل أصولاً للطاقة وبنى تحتية أميركية وإسرائيلية، إذا نُفذ التهديد الأميركي بتدمير محطات الطاقة الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.