الخلفية تُظهر تذبذبًا طويلًا لدى غوغل تجاه هذه الفئة. فبينما تصنع سامسونغ أجهزة لوحية بنظام أندرويد منذ نحو 15 عامًا، دخلت جوجل السوق متأخرة مع “Nexus 7” عام 2012، ثم “Pixel C” عام 2015، قبل أن تتوقف لسنوات وتعود فقط في 2023. هذا المسار المتقطّع يجعل استراتيجية الشركة غير واضحة مقارنةً بمنافستين راسختين مثل سامسونغ وآبل اللتين تبيعان ملايين الأجهزة سنويًا. ويرى منتقدون أن مفارقة غوغل—رغم كونها صاحبة نظام أندرويد—تكمن في تردّدها في صياغة رؤية منتجات متماسكة للأجهزة اللوحية.
مع ذلك، لا يعني تجميد العتاد أن غوغل تتخلى عن البرمجيات. منذ اندفاعها نحو الشاشات الكبيرة مع إصدار android 12L في 2022، دفعت الشركة باتجاه تحسين تصميم تطبيقاتها، وشجّعت مطوّرين آخرين على تبنّي واجهات تستفيد من المساحات الواسعة في الأجهزة اللوحية والهواتف القابلة للطي. هذا المنحى قد يرفع جودة التجربة على المدى الطويل، حتى لو لم تُقدّم جوجل جهازًا يحمل علامتها.
على الضفة الأخرى، تستفيد سامسونغ مباشرةً من هذا الفراغ عند القمة. فغياب منافسٍ مباشر من غوغل يمنح سلسلة galaxy Tab مساحة أرحب لتثبيت معايير العتاد والبرمجيات. وتشير تسريبات الصناعة إلى أن التوسّع سيشمل طرازات بقدرات متفاوتة: من جهازٍ “اقتصادي” مثل Galaxy Tab S10 Lite بشاشة LCD ودعم قلم S Pen، إلى طرازات عليا في سلسلة Galaxy Tab S11 وS11 Ultra مع شاشات OLED بتردد 120 هرتز ومعالجات Dimensity بتقنية 3 نانومتر. وبالتوازي، لا تطوّر غوغل—وفق المؤشرات الحالية—خاتمًا ذكيًا، ما يترك لسامسونغ أيضًا مساحة لحصد الاهتمام بمنتج مثل Galaxy Ring.












اترك ردك