وحذر الموقع في تقرير من أن إسرائيل استهلكت الجزء الأكبر من منظوماتها الاعتراضية خلال الحرب مع حماس وحزب الله، إضافة إلى الهجمات من اليمن وإيران، ما يجعل هذا الملف “ثغرة كبيرة” في حال اندلاع مواجهة مباشرة مع طهران.
وأوضح أن بعض الطائرات الإسرائيلية امتنعت عن إطلاق صواريخ اعتراضية بسبب محدودية المخزون، لافتا إلى أن وزارة الحرب طلبت زيادة الإمدادات لتعويض النقص.
وأكد أن الولايات المتحدة تواجه وضعا مشابها في ما يتعلق بصواريخ الاعتراض، في ظل تراجع مخزون صواريخ “باتريوت” بعد إرسال دفعات لدعم أوكرانيا، وهو ما دفع البنتاغون إلى توقيع عقود طويلة الأمد مع شركات مثل “لوكهيد مارتن” و”رايثيون” لرفع وتيرة الإنتاج بشكل آلي وزيادة الكميات إلى عدة آلاف سنويا.
وبين موقع “واللا” أن تكثيف الإنتاج سيؤدي إلى خفض الأسعار، إذ سينخفض سعر صاروخ “باتريوت” PAC-3 من 5.2 مليون دولار إلى 4.4 مليون دولار، وصاروخ “ثاد” من 15 مليون دولار إلى 14 مليون دولار، في حين تعد الصواريخ الإسرائيلية أقل كلفة، مثل “حيتس-3″ بسعر 3 ملايين دولار و”مقلاع داود” بمليون دولار.
كما أشار التقرير إلى محدودية ذخائر الهجوم الأميركية، مثل قنابل GBU-57 المعروفة بـ”أم القنابل”، والتي استُخدمت في عمليات سابقة ضد منشآت نووية، ولم يُنتج منها سوى عدد محدود، ما يعني أن الولايات المتحدة لا تستطيع تنفيذ هجوم مماثل حاليا من دون انتظار دفعات إنتاج جديدة.










اترك ردك