– لوحة مفاتيح وماوس: تظل من أهم الملحقات لمن يريد استخدام “آيباد” كبديل للكمبيوتر، خصوصاً للعمل المكتبي.
– وحدة تخزين خارجية (SSD): لمواجهة أسعار الترقية الباهظة التي تفرضها “أبل” على السعات التخزينية. على سبيل المثال، الانتقال من 256 غيغابايت إلى 512 يكلف 200 دولار، ومن 512 إلى 1 تيرابايت يكلف 400 دولار إضافية.
– بنك طاقة: بسبب البطاريات الأصغر نسبياً داخل أجهزة آيباد مقارنة بالحواسيب المحمولة، ما يجعلها نادراً ما تدوم يوماً كاملاً من العمل.
– شاشة خارجية: بفضل ميزة Stage Manager، أصبح بالإمكان توصيل شاشة إضافية لتوسيع بيئة العمل أو عرض التطبيقات المتعددة في وقت واحد.
– غطاء واقٍ: نظراً لهشاشة هيكل الألومنيوم المستخدم في تصنيع “آيباد”، وسهولة تعرضه للخدش أو الانبعاج عند أي ارتطام.
– وحدة تخزين خارجية (SSD): لمواجهة أسعار الترقية الباهظة التي تفرضها “أبل” على السعات التخزينية. على سبيل المثال، الانتقال من 256 غيغابايت إلى 512 يكلف 200 دولار، ومن 512 إلى 1 تيرابايت يكلف 400 دولار إضافية.
– بنك طاقة: بسبب البطاريات الأصغر نسبياً داخل أجهزة آيباد مقارنة بالحواسيب المحمولة، ما يجعلها نادراً ما تدوم يوماً كاملاً من العمل.
– شاشة خارجية: بفضل ميزة Stage Manager، أصبح بالإمكان توصيل شاشة إضافية لتوسيع بيئة العمل أو عرض التطبيقات المتعددة في وقت واحد.
– غطاء واقٍ: نظراً لهشاشة هيكل الألومنيوم المستخدم في تصنيع “آيباد”، وسهولة تعرضه للخدش أو الانبعاج عند أي ارتطام.
ومع كل هذه التطويرات، يرى خبراء التقنية أن “آيباد” مع iPadOS 26 لم يعد مجرد جهاز لوحي للاستخدام الترفيهي أو البسيط، بل يمكن أن يكون محطة عمل متكاملة، شرط استكماله بالملحقات المناسبة.










اترك ردك