وتصدّرت بوينغ الصفقات ببيع مقاتلات F-15 بقيمة 18.8 مليار دولار للتسليم ابتداءً من 2029، إضافة إلى قنابل ومعدات بنحو 7.9 مليارات؛ كما شملت الموافقات شركات نورثروب غرومان (قطع غيار مقاتلات)، لوكهيد مارتن (صواريخ دقيقة)، جنرال ديناميكس (قذائف 120 ملم)، وكاتربيلر (جرافات D9).
أكبر المبيعات تركزت في المقاتلات والقنابل الموجهة جوًا، فيما كانت العقود البرية أقل حجمًا.
وأشارت الصحيفة إلى أن مركبات إيتان مزودة بهيكل من أوشكوش ومحرك من وحدة أميركية لـرولز رويس، وأن الجرافات المدرعة منتشرة في غزة.
ورغم الدمار وتعقّد المشهد الإقليمي، اعتبرت بوينغ الطلب الدولي على السلاح “نقطة مضيئة”، فيما تسعى الإدارة الأميركية لنيل موافقة الكونغرس على نحو 6 مليارات دولار إضافية تشمل 3.8 مليارات لشراء مروحيات “أباتشي”.
وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ”وول ستريت جورنال”، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “دأبت على دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وهي تقود الآن جهدا إقليميا لإنهاء هذه الحرب”.
كما قالت شركة “أوشكوش” المصنعة للمركبات المدرعة، إن طلبا إسرائيليا لشراء مركبات تكتيكية “أطال عمر خط إنتاج كان من المقرر إغلاقه العام الماضي”.
وفي أحدث تقرير ربع سنوي لها، قالت شركة “ليوناردو” الإيطالية للمقاولات، التي تبيع وحدتها الأميركية مقطورات نقل لإسرائيل، إن مبيعاتها الدولية من المتوقع أن تظل مستقرة هذا العام “نظرا للصراعات المستمرة في كل من أوكرانيا وإسرائيل”. (سكاي نيوز)











اترك ردك