يواجه الأمير البريطاني السابق أندرو ضغوطاً متجددة على خلفية علاقته برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم اعتداء جنسي، بعدما أعلنت الشرطة البريطانية انتهاء عمليات تفتيش في منزله السابق بجنوب شرق إنكلترا.
وقالت شرطة “تيمز فالي” إن التفتيش في بيركشير انتهى، وذلك بعد اعتقال “رجل في الستينيات من عمره” يوم الخميس في إطار تحقيق مرتبط بهذه القضية.
وقالت شرطة “تيمز فالي” إن التفتيش في بيركشير انتهى، وذلك بعد اعتقال “رجل في الستينيات من عمره” يوم الخميس في إطار تحقيق مرتبط بهذه القضية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير تحدثت عن وثائق نُشرت ضمن ملفات إبستين، قالت إنها تُظهر إرسال أندرو وثائق حكومية حساسة إلى إبستين خلال فترة عمله مبعوثاً تجارياً لبريطانيا.
وبحسب ما أوردته “ديلي ميل”، فإن الوثائق تتضمن مراسلات مرتبطة بزيارات رسمية إلى هونغ كونغ وفيتنام وسنغافورة عام 2010، إضافة إلى موجز سري بشأن فرص استثمار في إعادة إعمار ولاية هلمند الأفغانية.
وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت فتح تحقيق رسمي في “مزاعم خطيرة” تتعلق بمشاركة معلومات حساسة مع إبستين، بعد وثائق ورسائل بريد إلكتروني نشرتها وزارة العدل الأميركية في “30 كانون الثاني”.
في المقابل، نفى أندرو دائماً ارتكاب أي مخالفات مرتبطة بإبستين، وقال إنه يأسف على صداقتهما. (العين الاخبارية)












اترك ردك