كشفت البيانات أن الشركات التي جمعت تمويلاتها بالدولار خلال الأعوام الأربعة الماضية شهدت تآكلاً مطرداً في قيمتها الفعلية.
قطاع ضخم تحت مقصلة الصرف
يمثل قطاع التكنولوجيا 10% من قوة العمل في إسرائيل ويعد المحرك الأساسي لخزينة الدولة عبر ضرائب الدخل. ومع ذلك، يعاني القطاع من هشاشة بنيوية؛ إذ إن أغلب هذه الشركات تبقى “خاسرة” تشغيلياً وتعتمد كلياً على الاستثمارات الأجنبية، بينما تمثل رواتب مهندسي البحث والتطوير عبئاً ضخماً يُدفع بالشيكل.
خيارات صعبة: التسريح أو النقل للخارج
يرى محللون أن الأثر الأخطر يتمثل في قِصر “المدرج المالي” للشركات، وهي المدة التي تستطيع فيها العمل قبل الحاجة لتمويل جديد.
ارتهان للخارج وغياب الحلول
تعتمد صناديق رأس المال المغامر في إسرائيل بنسبة 90% على مصادر تمويل خارجية، ويأتي 70% منها بالدولار من مستثمرين أمريكيين، في ظل غياب استثمارات المؤسسات المالية المحلية.
(الصحافة الإسرائيلية)











اترك ردك