ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» القبض على متعاقد سابق مع الحكومة الأميركية، بتهمة تسريب معلومات تتعلق بالدفاع الوطني ونشرها عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، والاحتفاظ بشكل غير قانوني بمعلومات سرية أخرى داخل منزله، فضلاً عن سرقة نظارات للرؤية الليلية تابعة للجيش الأميركي.
وقالت وزارة العدل الأميركية، في بيان، إن المتهم، ويدعى جيمس توماس آشباخر، ويبلغ من العمر 37 عاماً وينحدر من ولاية كارولاينا الشمالية، يواجه اتهامات بنقل معلومات متعلقة بالدفاع الوطني والاحتفاظ بها بصورة غير قانونية، إلى جانب سرقة ممتلكات حكومية.
لائحة الاتهام
ووفقاً للائحة الاتهام، عمل آشباخر منذ عام 2021 لدى شركة خاصة تقدم خدمات الأمن وإدارة الطوارئ في منشأة تابعة لقيادة العمليات الخاصة بالجيش الأميركي في «فورت براغ» بولاية كارولاينا الشمالية.
وكان المتهم يحمل، بحكم طبيعة عمله، تصريحاً أمنياً بدرجة «سري للغاية»، يتيح له الوصول إلى معلومات مصنفة.
وأوضحت لائحة الاتهام أن آشباخر صوّر مقاطع فيديو والتقط صوراً فوتوغرافية تضمنت مشاهد لعمليات عسكرية سرية، ثم أخرجها من المنشأة دون تصريح ونشرها عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يعيد مستخدمون آخرون تداول المواد نفسها على منصة ثانية.
كما أرسل المتهم رسالة خاصة إلى أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، طالبه فيها بحذف بعض المواد المنشورة، في محاولة للحد من الأضرار الناجمة عن تسريبها.
وثيقة سرية ونظارات للرؤية الليلية
وأسفر تفتيش منزل آشباخر عن العثور على وثيقة سرية تتعلق بمنح أوسمة، وتتضمن معلومات إضافية مرتبطة بالدفاع الوطني، إلى جانب نظارات للرؤية الليلية تابعة لوحدة عسكرية ضمن قيادة العمليات الخاصة بالجيش، سبق الإبلاغ عن فقدانها.
ويتولى مكتب التحقيقات الفيدرالي في شارلوت التحقيق في القضية، بدعم من قسم التحقيقات الجنائية التابع لوزارة الحرب الأميركية.










اترك ردك