ووفقاً لبيانات جمعية السيارات الأميركية (AAA)، سجلت أسعار البنزين ارتفاعاً لتصل إلى 3.58 دولار للغالون يوم الأربعاء، بزيادة قدرها 20 بالمئة منذ بدء الحرب التي تشنها إدارة ترامب في إيران، وهي مستويات تُعد الأعلى خلال فترتي ولايته.
ويشير خبراء إلى أن استمرار هذا الارتفاع يوجه ضربة لوعود ترامب الانتخابية بتوفير “طاقة رخيصة”، كما يؤثر سلباً على ميزانيات الأسر وقدرتها الشرائية، فضلاً عن انتقال الضغوط التضخمية إلى تكاليف النقل وسلاسل التوريد.
وفي المقابل، تؤكد إدارة البيت الأبيض، على لسان المتحدثة تايلور روغرز، أن هذه الاضطرابات “قصيرة الأجل”، مشيرة إلى أن استكمال الأهداف العسكرية وتحييد النظام الإيراني سيؤديان في نهاية المطاف إلى انخفاض أسعار النفط والغاز، ربما إلى مستويات أدنى مما كانت عليه قبل الضربات.
وعلى الرغم من هذه التطمينات، توقعت وزارة الطاقة الأميركية أن تستمر الأسعار في مستوياتها الحالية حتى نهاية عام 2027، بينما حذر محللون في “كابيتال إيكونوميكس” من احتمالية ارتفاع التضخم الاستهلاكي إلى 2.9 بالمئة في اذار، في حال بقاء أسعار الخام عند مستوياتها الحالية.











اترك ردك