ارتفعت أسعار الغذاء العالمية في آذار إلى أعلى مستوى لها منذ أيلول الماضي، وسط تحذيرات من زيادة أكبر إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط وواصلت أسعار الطاقة صعودها.
وقال كبير الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة ماكسيمو توريرو إن الارتفاعات المسجلة منذ بداية النزاع بقيت محدودة حتى الآن، مدفوعة أساساً بزيادة أسعار النفط، في وقت خففت فيه وفرة إمدادات الحبوب العالمية من حدة الضغوط.
وقال كبير الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة ماكسيمو توريرو إن الارتفاعات المسجلة منذ بداية النزاع بقيت محدودة حتى الآن، مدفوعة أساساً بزيادة أسعار النفط، في وقت خففت فيه وفرة إمدادات الحبوب العالمية من حدة الضغوط.
لكنه حذر من أن استمرار النزاع لأكثر من 40 يوماً، مع بقاء كلفة المدخلات مرتفعة، قد يدفع المزارعين إلى تقليص استخدام هذه المدخلات أو خفض المساحات المزروعة أو التحول إلى محاصيل تحتاج إلى كميات أقل من الأسمدة.
وأضاف أن مثل هذه الخيارات ستنعكس على المحاصيل المقبلة، وستؤثر في الإمدادات الغذائية وأسعار السلع الأساسية خلال ما تبقى من هذا العام والعام المقبل.
وبحسب البيانات، ارتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء، الذي يقيس التغيرات في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالمياً، بنسبة 2.4% مقارنة بشباط، كما زاد بنحو 1% على أساس سنوي، رغم بقائه أقل بنحو 20% من الذروة التي سجلها في آذار 2022.










اترك ردك