أسهم تسلا تهوي بعد إعلان ماسك عن حزب سياسي جديد

تراجعت أسهم شركة تسلا بنحو 8% يوم الاثنين، في أعقاب إعلان الرئيس التنفيذي إيلون ماسك عن خططه لإطلاق حزب سياسي أميركي جديد، وهو ما أثار قلق المستثمرين بشأن مدى التزامه بقيادة الشركة في ظل تراجع المبيعات وتزايد الضغوط السوقية.


وجاء الإعلان عن “الحزب الأميركي” خلال عطلة نهاية الأسبوع، في أعقاب خلاف علني بين ماسك والرئيس السابق دونالد ترامب حول قانون خفض الضرائب والإنفاق. وقد وصف ترامب، الذي كان حليفًا سابقًا لماسك، الخطوة الجديدة بأنها “سخيفة”، مهددًا بوقف مليارات الدولارات من الدعم الذي تتلقاه شركات ماسك.

وكانت تسلا قد سجلت في وقت سابق من الشهر انخفاضًا في تسليم المركبات للربع الثاني على التوالي، ما زاد من الضغوط على السهم الذي فقد 35% من قيمته منذ كانون الاول، وهو الأداء الأسوأ بين ما يُعرف بـ”الشركات السبع الرائعة”.

وقال شون كامبل، مستشار استثماري ومالك أسهم في تسلا، إن الابتعاد عن السياسة سيكون في مصلحة الشركة، مشيرًا إلى أن تركيز ماسك على مهامه التنفيذية سيكون أكثر فائدة للمستثمرين.

وتواجه تسلا تحديات كبيرة في النصف الثاني من العام، إذ يتوجب عليها تسليم أكثر من مليون سيارة لتجنّب تراجع في المبيعات السنوية، وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي والتوترات المرتبطة بمواقف ماسك السياسية.

ووفقًا للتقديرات، قد تفقد تسلا أكثر من 80 مليار دولار من قيمتها السوقية إذا استمرت الخسائر، في حين حقق المتداولون في مراكز البيع على المكشوف أرباحًا ورقية تقدّر بـ1.4 مليار دولار يوم الاثنين.