وأعلنت السلطات الصحية وفاة اثنين من سكان بنسلفانيا بعد إصابتهما بهذا المرض شديد العدوى، وهما أول حالتي وفاة من نوعها يُبلغ عنهما في الولايات المتحدة في عام 2026.
وذكرت إدارة الصحة أن حالات الحصبة المنتشرة في 31 مقاطعة تشمل 83 حالة دخلت المستشفى، فيما كانت مقاطعة لانكستر الواقعة في الجنوب الشرقي الأكثر تضررا بعد أن سجلت 210 حالات إصابة، ولم تكن أي من حالات الإصابة بين الأشخاص الذين تلقوا التطعيم الكامل.
وسجلت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أكثر من 2700 حالة إصابة بالحصبة في عام 2026 في البلاد، وهو أعلى معدل منذ موجة الانتشار الكبيرة التي حدثت بين عامي 1989 و1991، عندما سجلت 55 ألف إصابة و123 حالة وفاة.
وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في وقت سابق من الأسبوع الجاري، إن مكتب حاكم ولاية بنسلفانيا لم يقدم المعلومات ذات الصلة ورفض عروض المساعدة.
وأشارت التقارير إلى أن الحاكم رفض المساعدة التي تقدم بها وزير الصحة الأميركي روبرت إف كنيدي جونيور، وعزا ذلك إلى مخاوف من أن تضر تصرفاته بالمجتمعات المحلية.
وكان كنيدي يقول طيلة عقود إن لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (إم إم آر) ولقاحات أخرى، مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالتوحد، وهي نظرية يقول العلماء إن دراسات شملت ملايين الأطفال على مدى سنوات دحضتها بشكل قاطع.












اترك ردك