ويرتبط هذا العيد، الذي يبدأ مع حلول الاعتدال الربيعي في الأول من نيسان، بدورة الطبيعة وتجدد الحياة والخصوبة، ويمثل رأس السنة الجديدة في التقويم الرافديني القديم، مستمراً لمدة 12 يوماً من الطقوس الدينية والاجتماعية المهيبة.
وتضمنت احتفالات “أكيتو” قديماً مراسم تجديد شرعية الملوك وتقديم القرابين للآلهة، إلى جانب المسيرات الشعبية الحاشدة التي تعكس وحدة المجتمع وارتباطه بالأرض والزراعة.
ورغم مرور آلاف السنين، لا يزال أحفاد تلك الحضارات من الآشوريين والكلدان والسريان يحيون هذا الإرث الثقافي حتى يومنا هذا، كرمز للهوية التاريخية العميقة واستمرارية الذاكرة الحضارية لبلاد ما بين النهرين.











اترك ردك