أمور مثيرة.. ماذا قال “ChatGPT” عن “وثائق إبستين”؟

ضجة كبيرة حول العالم أثارتها وثائق رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، فيما أبدى كثيرون تعليقات على ما ورد في مضمونها.. ولكن، ما هو موقف موقع “ChatGPT” منها؟

 

 
في سؤال عن “رأيهِ”، يجيب الموقع إنه “لا يمتلكُ رواية خاصة أو معلومات سرية عن وثائق إبستين، بل يشرح ما هو معروف علناً فقط، وفق ما نُشر في الإعلام والوثائق القضائية”.

وذكر أن هذه الوثائق هي “مستندات قضائية وشهادات مرتبطة بقضية إبستين، المتهم بإدارة شبكة استغلال جنسي لقاصرات، والذي توفي في السجن عام 2019 في ظروف مثيرة للجدل”.

ويلفت الموقع إلى أنَّ “هذه الوثائق كشفت أسماء وشخصيات نافذة ورد ذكرها في الشهادات (سياسيون، رجال أعمال، أكاديميون)”، وتابع: “الذِّكر لا يعني الإدانة، إذ أن الكثير من الأسماء وردت كعلاقات اجتماعية أو سفر، لا كمتورطين جنائياً”.

 

يقول الموقع إن “سبب إثارة تلك الوثائق لضجة عالمية مردّه إلى أنها تُظهر قرب إبستين من دوائر نفوذ عليا، في حين أن بعض التفاصيل حُجبت أو أُفرج عنها تدريجياً، ما غذى نظريات التستر”.

يلفت “ChatGPT” إلى أنَّ “وثائق إبستين كشفت شبكة علاقات مريبة، لكنها لم تُسقط رؤوساً كبرى قضائياً حتى الآن، وما زال الملف مفتوحاً سياسياً وإعلامياً أكثر مما هو محسوم قانونياً”.

ويقول الموقع أيضاً إن “وثائق إبستين ليست فضيحة مكشوفة بالكامل ولا مؤامرة كونية كاملة، بل هي شيء بين الاثنين”، موضحاً أنَّ “هذه المنطقة الرمادية هي الأخطر”، وتابع: “المشكلة ليست بما كُشف، بل بما لم يُكشف، والوثائق أظهرت بوضوح أن جيفري إبستين لم يكن ذئباً منفرداً، فشبكة العلاقات كانت حقيقية، واسعة، ونخبوية”.

ويرى التقرير أن “وفاة إبستين عام 2019 ليست لغزاً خارقاً، لكنها فشل فادح”، مشيراً إلى أن الأمر يرتبطُ بـ”فشل أمني وقضائي لا يُغتفر”، وتابع: “سواء كان الأمر إهمالاً أو تواطؤاً محدوداً، فالنتيجة واحدة وهي أن فرصة محاسبة شبكة أوسع قد ضاعت”.