وتؤثر الثغرة الأولى على مكونات النظام بما قد يؤدي إلى تسريب معلومات حساسة، بينما تمكّن الثانية التطبيقات الضارة من تجاوز آليات الأمان القياسية داخل النظام. وأكدت “غوغل” أن الهجمات يمكن أن تتم عبر تطبيقات خبيثة أو أساليب محلية، مما يجعل البيانات الشخصية والأجهزة معرضة للخطر.
وقد أصدرت “غوغل” تحديثات لسد هذه الثغرات على إصدارات أندرويد 13 إلى 16، إلا أن مشكلة التأخر في طرح التحديثات من قبل شركات تصنيع الأجهزة أو عدم تثبيتها من المستخدمين تبقي الهواتف معرضة للهجمات. بالمقابل، يتمتّع نظام iOS بفجوة زمنية أقل بين اكتشاف الثغرات وتصحيحها، مع وصول نحو 90% من أجهزة آيفون إلى النسخة المدعومة بشكل أسرع.
ينصح الخبراء مستخدمي أندرويد بتثبيت أحدث التحديثات فور توفرها، والترقية إلى الإصدارات الأحدث إن أمكن، وتجنّب تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوقة لتقليل خطر التعرض للهجمات السيبرانية.











اترك ردك