ويحدث خسوف القمر عندما تقع الأرض مباشرة بين الشمس والقمر، ملقية بظلها على سطح القمر.
ويحدث هذا الاصطفاف فقط خلال اكتمال القمر، حيث يحجب ضوء الشمس المباشر، مما يجعل القمر خافتاً أو يتحول إلى لون أحمر زاهي، يُطلق عليه غالباً اسم “القمر الدموي”.
وعلى عكس كسوف الشمس، يُمكن مشاهدة خسوف القمر بالعين المجردة بأمان، وهو مرئي من أي مكان على الجانب المظلم من الأرض. ويستمر الخسوف لساعات، بينما تستمر مرحلة الخسوف الكلي، وهي مرحلة الظل الكامل، عادة لمدة ساعتين تقريباً.
وفقاً لما نشره موقع Economic Times، من المتوقع أن يُرى في الثالث من مارس خسوف القمر الكلي لفترة وجيزة من الجانب المظلم للأرض. وعلى عكس كسوف الشمس الانتقائي، يُرى خسوف القمر بوضوح من أي شخص يواجه القمر، حيث تقع الأرض بين الشمس وسطح القمر، مُلقيةً بظلها.
وتشير وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” إلى أن هذه المرحلة الكلية تستمر حوالي 59 دقيقة.
وعندما يصل الخسوف إلى ذروته، يتحول لون القمر إلى الأحمر القاني المعروف باسم “القمر الدموي” بفعل ما يُعرف باسم “تشتت رايلي”، نسبة إلى العالم الفيزيائي البريطاني جون ويليام رايلي، وهي عملية يقوم خلالها الغلاف الجوي للأرض بترشيح ضوء الشمس، مُحوّلاً الأطوال الموجية الحمراء الأطول لإضاءة القمر المُظلل.












اترك ردك