ويقدر مسؤولون أمنيون إسرائيليون، أن الوضع الأمني في سوريا قد يتدهور أكثر، وربما يؤدي حتى إلى حرب أهلية جديدة، معتبرين أن الشرع “غير قادر على السيطرة على الوضع الأمني وتوحيد البلاد”.
ونقلت المجلة عن مصادر قولها إن إسرائيل تحاول تثبيت الحقائق على الأرض من خلال العمليات العسكرية لمنع الميليشيات من الاقتراب من حدودها.
وأشارت المجلة الإسرائيلية لما نشره موقع حقوقي سوري، بشأن أن قائد ما أسموه بالانتفاضة الحالية غياث دلة كان من أبرز الداعمين للمحور الإيراني داخل نظام الأسد.
وفي السياق، تقول مصادر أمنية إسرائيلية إن محاولة التمرد التي قام بها الموالون للأسد وضعت حداً على المستوى السياسي لسياسة حكومة الشرع الجديدة التي حاولت تجنب التسلل إلى المناطق العلوية.
ووفق المجلة، فإن وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، غير المراقبة، عملت على تأجيج مشاعر التحريض والتصعيد الطائفي وأعمال الانتقام؛ مما يشير إلى أن منظمي التمرد، ومعظمهم ليسوا حتى في منطقة الساحل السوري، نجحوا في تحقيق هدفهم في إشعال فتيل حرب أهلية.
المجموعات المسلحة
ويبقى العديد من أنصار الأسد في المنطقة الساحلية، بما في ذلك الجنود السابقون الذين لا يزالون يحملون أسلحتهم، فضلاً عن الموظفين الحكوميين الذين طردتهم الإدارة الجديدة من وظائفهم، والآن يجدون أنفسهم عاطلين عن العمل ومن دون مصدر دخل، بحسب المجلة.
وتسببت التصريحات المثيرة للجدل الصادرة عن إسرائيل عن حماية الدروز في إثارة الاضطرابات في سوريا مؤخرًا، بعد أن أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في وقت سابق من هذا الشهر أنه “إذا آذى النظام السوري الدروز، فسوف نؤذيهم”.
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب اشتباكات طفيفة في مدينة جرمانا، التي تقع في ضواحي دمشق ويسكنها الدروز والمسيحيون. (إرم نيوز)










اترك ردك