وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ذلك هو ثاني أكبر سبب لإقدام الأفراد على ترك عملهم، حيث يأتي البحث عن راتب أفضل في المقام الأول.
وأضاف: “أرى في جلساتي الاستشارية كمّا من الموظفين المحبطين الذين يستسلمون بسرعة كبيرة”، مضيفا أن الأهم من ذلك كله هو أن الموظفين الأصغر سنا والأشخاص الذين يبدأون مشوارهم المهني هم من يفتقرون إلى الاستعداد لحل الخلافات والتحدث مع الإدارة من أجل التوصل إلى حل سويا.
وفي حال وجد المرء مرارا أن الوظائف أو العلاقات لا تتطور كما كان يأمل، أو إن كان يشعر سريعا بخيبة الأمل وتقطع العلاقات في العمل أو مع المعارف بشكل عام، فتقول شتروس، وهي أخصائية نفسية مدربة، إن “القناعات الداخلية العميقة بشأن الآخرين، أو عالم العمل، أو الحياة بشكل عام، قد تكون هي السبب أيضا”.
ولا يمكن للمرء أن يقوم بمعالجة هذه القناعات بمجرد العثور على وظيفة أخرى ورئيس عمل جديد.
وقالت شتروس: “هل هي طبيعة التواصل وعلاقات العمل؟ أم أن الأمر يتعلق بقدر أكبر بالمهام، أو بثقافة الشركة، أو بمتطلبات الوظيفة؟”.
وقبل كل شيء، يجب أن يكون لدى المرء فكرة واضحة عما يريد إيصاله، بحسب ما يقوله سلاجيس، فعليه أن يسأله نفسه: “بصفتي موظفا، ما هو المهم بالنسبة لي شخصيا عند العمل مع رئيسي في العمل؟ ما الذي أحتاج إليه لكي أقوم بعمل جيد؟”. (سكاي نيوز عربية)











اترك ردك