وتُؤكّد المصادر أنّ “ما يجري حاليا لا يندرج في إطار تحركات دفاعية موضعية، بل في سياق إعادة تموضع شاملة، تشمل نقل وحدات مختارة من المقاتلين، وإعادة توزيع أسلحة نوعية، وتعديل انتشار مراكز القيادة والسيطرة، بما يتناسب مع سيناريو حرب واسعة لا تشبه جولات التصعيد السابقة”.
وتشير المعلومات إلى أنّ “الحزب” نفّذ هذه التحركات بعيدا عن أي إعلان أو استعراض، وبأسلوب شديد السرية، مستفيدا من ساعات الليل المتأخرة، ومن شبكة طرق فرعية وجبلية خارج المسارات التقليدية، وبما لا يلفت الانتباه الميداني أو الإعلامي”.
ووفق مصادر ميدانية، تتركز التحركات الأساسية في مناطق إقليم التفاح، إضافة إلى مرتفعات الريحان، وأطراف جبلية مطلة على جزين، وصولا إلى مناطق وعرة شمال نهر الليطاني تُستخدم تقليديا كنقاط إسناد خلفية.
وتلفت المصادر إلى أنّ “هذه المناطق لا تُعد خطوط تماس مباشرة، لكنها تشكل عمقا عملياتيا مثاليا لإعادة نشر وحدات الصواريخ المتوسطة المدى، ومجموعات النخبة، ومخازن ذخيرة جرى تفكيكها وإعادة تجميعها في نقاط جديدة أكثر تحصينا”.
وتؤكد المصادر أنّ “الحزب أعاد خلال الأيام الماضية تحريك صواريخ متوسطة المدى قابلة للإطلاق من منصات متنقلة، وأسلحة مضادة للدروع مطورة، وأنظمة توجيه واتصال مرتبطة بوحدات الصواريخ الدقيقة، ومعدات دعم لوجستي لوحدات المسيّرات”.
في المقابل، تشير المعلومات إلى أنّ بعض الأسلحة المصنفة “عالية الحساسية” لم تُحرك ميدانيا، بل جرى تفكيكها وإخفاؤها في مواقع بديلة، ضمن استراتيجية تهدف إلى منع استهدافها في الضربة الأولى المتوقعة”. (ارم نيوز)











اترك ردك