لفت مصدر أمني إلى أنّه، خلافاً لما يدّعيه كثيرون في لبنان حول غياب القوى الأمنية، فإن هذه القوى تعيش في هذه الفترة تحديداً حالة استنفار وجهوزية عالية وتامة، حرصاً على الحفاظ على الأمن، ولا سيما على السلم الأهلي المصان بوجود هذه الأجهزة.
وأشار المصدر إلى أنّ الأجواء في لبنان محتدمة سياسياً على المستويين الرسمي والشعبي، ما يثير قلق الجميع، مؤكداً أنّ حماية السلم الأهلي لا تكون بالبيانات والخطابات فقط، بل عبر تدابير احترازية فعلية.
وأوضح أنّ الأجهزة الأمنية، ولا سيما المعنية والفاعلة منها، تعمل على وضع خطط عملانية واضحة، ضمن هرمية وتراتبية محددة، بهدف التدخل الفوري والسريع والحاسم لإحباط أي محاولة للمساس بالسلم الأهلي.
وشدّد على أنّه سيتم الضرب بيد من حديد لكل من تسوّل له نفسه تخطي القانون، أو الاعتداء على أخيه في الوطن، أو تعريض المناطق الآمنة لأي مخاطر مهما كان نوعها.
وختم المصدر بالتأكيد أنّ هذه الخطط والتدابير، التي تُوضع بعيداً عن الضجيج والصخب الشعبوي، تحظى بغطاء سياسي رسمي، بل بتوجيهات صارمة وحازمة من القيادة.
وأشار المصدر إلى أنّ الأجواء في لبنان محتدمة سياسياً على المستويين الرسمي والشعبي، ما يثير قلق الجميع، مؤكداً أنّ حماية السلم الأهلي لا تكون بالبيانات والخطابات فقط، بل عبر تدابير احترازية فعلية.
وأوضح أنّ الأجهزة الأمنية، ولا سيما المعنية والفاعلة منها، تعمل على وضع خطط عملانية واضحة، ضمن هرمية وتراتبية محددة، بهدف التدخل الفوري والسريع والحاسم لإحباط أي محاولة للمساس بالسلم الأهلي.
وشدّد على أنّه سيتم الضرب بيد من حديد لكل من تسوّل له نفسه تخطي القانون، أو الاعتداء على أخيه في الوطن، أو تعريض المناطق الآمنة لأي مخاطر مهما كان نوعها.
وختم المصدر بالتأكيد أنّ هذه الخطط والتدابير، التي تُوضع بعيداً عن الضجيج والصخب الشعبوي، تحظى بغطاء سياسي رسمي، بل بتوجيهات صارمة وحازمة من القيادة.











اترك ردك