التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقول إنَّه بعد انضمام حزب الله إلى حرب إيران، تستعد منطقة الجليل في شمال إسرائيل لفترة تصعيد، مشيراً إلى أنّ المنطقة المذكورة تدعو الجيش الإسرائيليّ إلى عدم ترك أي تهديد من الجانب الآخر من الحدود.
ويقولُ التقرير إن مجتمعات الجليل تستعد لمواجهة تجدُّد الحرب مع لبنان، مشيراً إلى أن رؤساء السلطات وسكان الشمال يسعون إلى تحقيق نصر حقيقي على “حزب الله”.
وفي السياق، قال ديفيد أزولاي، رئيس مجلس مستوطنة المطلة لـ”يديعوت أحرونوت”: “نحن على خط المواجهة ندعو الحكومة الإسرائيلية إلى عدم الاستسلام، وعدم العودة إلى سياسة الاحتواء، ومهاجمة بيروت كما نهاجم طهران. لقد قرر حزب الله إعادة فتح الجبهة الشمالية بعد نحو عام ونصف العام من وقف إطلاق النار، وقد ازداد قوة خلال هذه المُدّة”.
وأكد أزولاي منح الجيش الإسرائيلي كل الوقت لجعل الوضع آمناً عند الحدود الشمالية، مُطالباً إسرائيل بتفكيك “حزب الله”.
من ناحيته، قال رئيس المجلس الإقليمي للجليل الأعلى، عساف لانجيلفان: “من المهم أن تتحقق أهداف الجيش القتالية بالكامل، وألا يبقى أي تهديد من لبنان”.
بدوره، أطلع رئيس المجلس الإقليمي لماتيه آشر، موشيه دافيدوفيتش، الذي يشغل منصب رئيس منتدى تسوية خط النزاع، سكان منطقته على آخر المستجدات، وكتب: “أُدرك مخاوفهم وشعورهم بالترقب والخوف. أطلب منهم الصبر والتسامح. لقد وُعدنا هذه المرة بعدم وجود أي إجلاء ونحن نثق بالجيش الإسرائيلي، الذي يشنّ هجوماً على طول الجبهة بأكملها بقوة وعزيمة”.
إلى ذلك، شهدت مرتفعات الجولان ليلة أمس حالة من الذعر إثر تسلل طائرات مسيرة من لبنان وإيران.
وفي رد فعل على هذا التصعيد، صرّح رئيس المجلس الإقليمي للجولان، أوري كيلنر، بأنه قد ثبت أن حزب الله يمتلك الإرادة والقدرة على القتال، وأضاف: “إن الحزب يشكّل تهديداً حقيقياً للمستوطنات الشمالية ولدولة إسرائيل بأكملها. يجب علينا القضاء عليه تماماً وتحقيق الأمن على المدى الطويل. نحن نبدي صموداً لأننا ندرك أن القرار الحاسم وحده كفيل بإعادة الحياة إلى طبيعتها هنا”.
وعندما سُئل كيلنر عن المسؤولية عن إطلاق النار من الجانب الآخر من الحدود، ادعى قائلاً: “دولة لبنان مسؤولة عن كل الإرهاب الذي ينطلق من أراضيها، وبالتالي يجب مهاجمتها أيضاً”.











اترك ردك