إطلاق سراح ناشط سياسي بارز في فنزويلا

قالت منظمات حقوقية وأفراد من عائلة الناشط الفنزويلي في مجال حقوق الإنسان خافيير تارازونا، حليف زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، الأحد، إنه تم إطلاق سراحه من السجن بعد أن وعدت الحكومة بإطلاق سراح السجناء السياسيين في مشروع قانون للعفو.

وقد تم اعتقال تارازونا، مدير منظمة “فوندا ريديس” الحقوقية، في تموز 2021، بعد إبلاغ السلطات بأنه تعرض لمضايقات من جانب مسؤولي الاستخبارات الوطنية. كما تم اعتقال ناشطين آخرين من المنظمة في ذلك الوقت.

وأفادت منظمة “فورو بينال” الفنزويلية، وهي منظمة غير ربحية تراقب وضع السجناء السياسيين في البلاد، بأنه تم إطلاق سراح 310 سجناء “سياسيين” حتى أمس السبت، ولا يزال 700 آخرون ينتظرون إطلاق سراحهم.

وكتب خوسيه رافائيل تارازونا سانشيز على موقع “إكس”: “بعد 1675 يوماً، أربعة أعوام وسبعة أشهر، جاء هذا اليوم المنتظر. أخي خافيير تارازونا حر، الحرية لشخص واحد هي أمل للجميع”.

وتم إطلاق سراح تارازونا بعد وقت قصير من وصول القائمة بالأعمال الأميركية لورا دوجو إلى كراكاس، والتي ستعيد فتح البعثة الدبلوماسية الأميركية بعد سبعة أعوام من قطع العلاقات. ويأتي ذلك بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري أدى إلى عزل الرئيس السابق للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية نيكولاس مادورو من منصبه وتقديمه للمحاكمة في الولايات المتحدة.

وقد وصلت دوجو، التي كانت سفيرة سابقة في نيكاراغوا وهندوراس، إلى فنزويلا بعد يوم واحد من إعلان الرئيسة المؤقتة للبلاد، ديلسي رودريجيز، عن مشروع قانون عفو للإفراج عن السجناء السياسيين. وكانت هذه الخطوة أحد المطالب الرئيسية للمعارضة الفنزويلية.