وأكمل: “على الرغم من المحاولات الأخيرة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني لضخ ما يقارب مليار دولار في دعم حزب الله، إلا أن تشديد العقوبات الدولية والاستهداف المالي جعل من إعادة التسلح عملية ذات عوائد متناقصة. وفي منطقة قد تصل فيها تكلفة طائرة اعتراضية واحدة إلى خمسين ضعف تكلفة الطائرة المسيرة التي تدمرها، يتزايد التفاوت بين التكلفة والعائد، وهو ما ينعكس في تقييمات ترسانة حزب الله المتنامية والاستراتيجية المضادة المعروفة باسم حملة ما بين الحروب. ومن خلال استهداف التمويل من مصدره، بات اقتصاد المقاومة ومبرراته، غير قابل للاستمرار بالنسبة للشعب اللبناني الذي يرزح تحت وطأة الفقر”.
وختم: “لن ينتهي نزع سلاح حزب الله بانفجار واحد أو استسلام رسمي. فمن خلال الصبر الاستراتيجي والاستنزاف المنهجي، تُعدّ استراتيجية الضربات المتتالية خطوةً في سبيل التئام جراح قرن من الصراع في لبنان، ولن يُنزع سلاح حزب الله بالهزيمة في معركة، بل بالإزالة التدريجية لكلّ ما جعل ترسانته تبدو ضرورية أو قابلة للتطبيق أو مشروعة”.











اترك ردك