وأشارت الصحيفة إلى أن الإيرادات السنوية التي كانت تبلغ نحو 240 مليون شيكل (قرابة 76 مليون دولار) تراجعت إلى مستويات شبه صفرية، في ظل توقف شبه كامل لحركة السفن. ونقلت عن عاملين في الميناء قولهم إنهم “يصلون كل صباح إلى أرصفة فارغة، مستعدين للعمل، لكن السفن لا تأتي”.
وأضافت أن الدولة قدّمت مساعدات بقيمة 15 مليون شيكل، في حين تعهّدت نقابة الهستدروت بتقديم 5 ملايين شيكل إضافية لتفادي تسريح العمال، إلا أن هذه الأموال لم تصل حتى الآن.
وفي تطور مقلق، أعلنت وزارتا المالية والمواصلات الإسرائيليتان عدم تمديد الامتياز الممنوح لمشغلي الميناء، بذريعة عدم الالتزام بالشروط المطلوبة، ما يهدد بمزيد من الانهيار، فيما تستعد إدارة الميناء لخوض مواجهة مع الحكومة مطالبة بالتراجع عن القرار.
ويأتي هذا التدهور بعد أن أطلق الحوثيون، منذ طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول 2023، سلسلة هجمات استهدفت الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر دعماً للمقاومة الفلسطينية، ما دفع إسرائيل إلى شن ضربات على مواقع في اليمن.
ويُعد ميناء إيلات المنفذ البحري الإسرائيلي الوحيد على البحر الأحمر وبوابة تل أبيب إلى آسيا والشرق الأقصى، ما يجعله منشأة استراتيجية ذات أهمية اقتصادية وعسكرية عالية، وهو ما يضاعف من خطورة تعطّله الحالي.










اترك ردك