وتأتي هذه الخطوة في ظل عودة الدفء إلى العلاقة بين الرجلين، بعدما جمعهما عشاء في منتجع “مار-آ-لاغو” خلال كانون الثاني 2025، بعد فترة من التوتر السياسي بينهما.
تحرّك إسرائيلي غير معلن
في السياق نفسه، أفادت صحيفة “جيروزالم بوست” بأن نائب الوزير في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ألموغ كوهين تواصل هذا الأسبوع مع رجل الأعمال الإسرائيلي–الأميركي دوفي فرانسيس، مستفسرًا عمّا إذا كانت خدمة “ستارلينك” تعمل داخل إيران وسط الاضطرابات الواسعة في شبكة الإنترنت. غير أنّه لم يصدر أي تأكيد رسمي حول وجود تنسيق مباشر مع ماسك أو دور إسرائيلي في هذا المجال.
الإنترنت كساحة صراع
وتفرض السلطات الإيرانية تقليديًا قيودًا مشدّدة على الإنترنت خلال فترات الاحتجاج، فيما أفادت NetBlocks بانهيار واسع في الاتصال داخل طهران ومناطق أخرى. وفي هذا السياق، تبرز “ستارلينك” كخيار يصعب حجبه مقارنة بالشبكات التقليدية، رغم أنّ تشغيلها يتطلّب محطات أرضية تسعى إيران إلى تعقّبها.
وكانت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية قد وافقت مؤخرًا على إضافة 7500 قمر صناعي جديد إلى شبكة “ستارلينك”، ما يعزّز قدرتها على تقديم خدمة إنترنت عالمية عالية السرعة.











اترك ردك