شهدت مواجهة النمسا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية واقعة لافتة، بعدما طُرد المهاجم الإسرائيلي سعيد أبو فرخي إثر احتفاله بهدف التعادل مستخدماً راية الركنية لمحاكاة إطلاق النار.
وسجل أبو فرخي، البالغ 20 عاماً، هدف التعادل لإسرائيل في الدقيقة 55 برأسية، بعدما كانت النمسا قد تقدمت من ركلة جزاء سجلها رومانو شميد قبل نهاية الشوط الأول.
وسجل أبو فرخي، البالغ 20 عاماً، هدف التعادل لإسرائيل في الدقيقة 55 برأسية، بعدما كانت النمسا قد تقدمت من ركلة جزاء سجلها رومانو شميد قبل نهاية الشوط الأول.
وعقب الهدف، توجه أبو فرخي إلى راية الركنية، وانتزعها وقام بحركة تشبه إطلاق النار. وكان الحكم قد أشهر في وجهه بطاقة صفراء قبل ذلك بأربع دقائق، ليمنحه إنذاراً ثانياً بسبب الاحتفال ثم البطاقة الحمراء، ويكمل منتخب إسرائيل المباراة بعشرة لاعبين.
واستفادت النمسا من النقص العددي في الدقائق الأخيرة، إذ سجل فيليب مويني هدف التقدم في الدقيقة 90 بعد عرضية من بول فانر، قبل أن يضيف ساسا كالادزيتش الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع.
وانتهت المباراة بفوز النمسا 3-1، فيما تحوّل هدف أبو فرخي من لحظة أعادت إسرائيل إلى المباراة إلى السبب المباشر في خروجه المبكر بعد احتفال أثار الجدل.











اترك ردك