ويُظهر استطلاع “إيكونوميست – يوغوف” أن 55 في المائة من الأميركيين يرفضون تعامل ترمب مع الصراع مع إيران (مقابل دعم 36 في المائة)، وهي نسبة قريبة جداً من نتائج الأسبوع الماضي التي بلغت 56 في المائة. أما النتيجة الأبرز فهي أن “تقريباً جميع الأميركيين” يرون أن الصراع يرفع أسعار البنزين: 69 في المائة يعتقدون بوجود ارتفاع “كبير جداً”، و20 في المائة يرون ارتفاعاً “قليلاً”، فيما لا يتوقع أحد تقريباً انخفاض الأسعار.
وفي الاستطلاع نفسه، يتوقع 49 في المائة من الأميركيين أن ترمب “لن يتراجع مبكراً” عن تحقيق أهداف الولايات المتحدة، مقابل 21 في المائة فقط يتوقعون تراجعه. ويظهر الانقسام الحزبي بوضوح: 71 في المائة من الجمهوريين يعتقدون أنه لن يتراجع، بينما ينقسم الديمقراطيون (36 في المائة مقابل 31 في المائة).
أما استطلاع “أسوشييتد برس – نورك” فيؤكد هذه الصورة ويُعمّقها، مشيراً إلى أن 59 في المائة من الأميركيين يقولون إن “التصعيد العسكري الأميركي ضد إيران قد تجاوز الحد”. كما ارتفع القلق بشأن قدرة الأسر الأميركية على شراء البنزين إلى 45 في المائة (مقابل 30 في المائة باستطلاع سابق بعد فوز ترمب).
ومع ذلك، يحظى هدف “منع إيران من الحصول على سلاح نووي” بتأييد واسع، إذ يرى ثلثا الأميركيين أنه هدف “مهم جداً” أو “مهم”. لكن الهدف المقابل، وهو الحفاظ على انخفاض أسعار النفط والغاز، يحظى بتأييد مماثل، ما يضع البيت الأبيض أمام معادلة صعبة، وفقاً للمحللين.











اترك ردك