في الجانب الآخر من الصورة، يمكن لكل من خل التفاح والكركم أن يسببا اضطرابات هضمية مثل الإسهال، آلام البطن، انتفاخ الغازات أو تفاقم حرقة المعدة، وقد تزداد حدة هذه الأعراض عند تناولهما معًا، خصوصًا لدى من يعانون أصلًا من ارتجاع حمضي أو مشاكل في المعدة.
للاستخدام الآمن، يشدد اختصاصيو التغذية على ضرورة استشارة طبيب أو أخصائي قبل إدخال هذه المكونات كمكملات ثابتة، خاصة لمن يتناولون أدوية لضغط الدم أو مميّعات للدم أو أدوية لتنظيم سكر الدم، أو لمن لديهم تاريخ مع ارتفاع حموضة المعدة أو الارتجاع المعدي المريئي.
كما يُنصح بالابتعاد عن مكملات الكركم عالية الجرعة أو المنتجات غير الموثوقة التي لا تخضع لاختبارات خارجية للجودة، وبدلًا من ذلك يُفضَّل دمج خل التفاح والكركم ضمن الطعام اليومي: إضافة خل التفاح إلى تتبيلة السلطة، أو استخدام الكركم في الحساء والخضروات، مع تخفيف أي مشروب يحتوي على خل التفاح بالماء لتقليل تأثيره المهيّج على الجهاز الهضمي. (HEALTH)











اترك ردك