اتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إسرائيل بتهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني قسراً من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس في الضفة الغربية المحتلة خلال عام 2025، مشيرة إلى أن هذه الممارسات جرت في إطار عملية “الجدار الحديدي” وتثير مخاوف جدية من ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأكدت المفوضية في تقرير جديد أن القوات الإسرائيلية تواصل منع الأهالي من العودة، مشددة على أن استخدام الغارات الجوية والتفجيرات والجرافات لجعل المخيمات غير صالحة للسكن يشكل عقاباً جماعياً ونقلاً قسرياً يفتقر للضرورة العسكرية وينتهك القانون الدولي.











اترك ردك