بعد انخراط “حزب الله” في الحرب الأخيرة، وما نتج عنها من سقوط شهداء في عدد من القرى الحدودية، من بينهم الأب بيار الراعي في بلدة القليعة، إضافة إلى الشهداء الثلاثة الذين سقطوا في بلدة عين إبل، اتجهت بعض البلدات التي رفضت الإخلاء إلى تولّي مسؤولية حماية نفسها بنفسها.
وفي هذا الإطار، أعادت هذه البلدات فرض ما يشبه “الأمن الذاتي”، حيث بادر الأهالي، ولا سيما الشباب والرجال الموجودون فيها، إلى تنظيم حراسات محلية ومراقبة مداخل القرى، وذلك بهدف منع دخول أي شخص غريب إليها، خشية وقوع حوادث أمنية أو تعرّضها لأي استهداف.












اترك ردك